ّّ صوت البرنوصيّ
منير الرأي ..والرأي الآخر
و لأنها منبر الرأي ..والرأي الآخر ..
وصوت من لا صوت له ..
وملتقى وجوه الحي ..كل الحي .. في كل القطاعات والميادين ..والتخصصات الدقيقة ...
كل في مجال تخصصه ، إن شئنا التحديد ..
خاصة ، وأن حي سيدي البرنوصي ،أصيح يضم بين ظهرانيه،اليوم ، جيل من الشباب الناجح ..الذي استطاع ، بفضل مجهوده الخاص أن يقول كلمته ...ويحقق ذاته.. محليا ..وطنيا ..عربيا وعالميا .
أسماء تألقت ،وقالت كلمتها ومازالت ..وأخرى ستأتي ،لامحالة ، لاستكمال المشوار ..
من الأسماء التي أعني من لها علاقة شخصية ، ومنها أتابع أخبارها من خلال ،المواقع الإلكترونية ....والصحافة الوطنية والأجنبية ..وفي كلتا الحالتين ..المشترك بينهما ،أن جلها من حي البرنوصي ..الحي الولود ولازال ..
سعيد بونوار –عضو هيئة تحرير صحيفة ّالصباحية ّ
يوسف الساكت –عضو هيئة تحرير صحيفة ّالصباح ّ
منير الباهي –رئيس تحرير أسبوعية ّ الغد نيوزّ
الحلاوي عبد المجيد-صحفي بالقناة الأولى
توفيق مصباح –عضو هيئة تحرير أسبوعية ّ الوطن الآن ّ
مليكة وليالي –صحفية بجريدة ّبيان اليوم ّ
سميرة فرزاز –عضو هيئة تحرير جريدة ّالأحداث المغربية ّ
عبد الرحيم أريري – مدير نشر أسبوعية ّ الوطن الأن ّ
عبد الرحيم بهير – روائي
محمد صوف – ناقد سينمائي
توفيقي بلعيد – شاعر
نبيل منصر –شاعر
مارية – فنانة مهاجرة بفرنسا
أسماء لمنور – مطربة
يوسف الجريفي – مطرب
حاتم آدار – مطرب
هشام العمراني – لاعب كرة القدم
مجموعة – السهام
مجموعة –تكدة
مجموعة -لرفاك
...وآخرون ..سآتي على ذكرهم ، في بورتريهات لاحقة ، إن ساعدتني الظروف الصحية ..ووجدت متسعا من الوقت ، في ظل الانشغالات الحياتية التي لا تدع لنا مجالا للحلم
والتأمل ..
كانت ّ صوت البرنوصي ّ
الحلم الذي ،إمتد لأربع سنوات ..الحلم الذي تكسر على أرض العملية الجراحية التي
كانت بداية القطيعة ،مع حلم جميل ...كان ثمرته 31 عدد في الأكشاك ..بين مؤيد ومعارض للخط التحريري للجريدة ..وبين متفهم للظرفية التي كانت وراء الإصدار ..والرهان على إعلام محلي ..ينصت إلى نبض الشارع ..وبتكلم لغة ..لا تشبه كل اللغات ..لأن الهم ..كان هو تحقيق الحلم ..وفي ما بعد تطوير التجربة للأحسن والأجود ..
حلم إصدار التجربة ،لم يكن حلما انفراديا ...بل شاركني فيه الصديق والأخ كريم خزيمة ..الذي اختار أن يعيش في الظل .. رغم أن له تجربة شعرية لافتة ..لم تجد من يسقيها ،كالعديد من التجارب الصادقة التي ماتت في مهدها .. حلم شاركتنا فيه بوشرى التاودي التي إختارت المسرح والركح ..بعد نضال طويل مع الصحيفة ..الصحيفة التي كانت تتنفس تحت الماء ..وتتثاءب طويلا عند فترات الصدور .. كان حلما جميلا بالألوان ..كان وسيظل وسيعود حتما للوجود بنفس جديد ورؤية أكثر عمق ..وفي قريب الأيام .